الحاج سعيد أبو معاش
179
أئمتنا عباد الرحمان
قال : ما تمامها ؟ قال : الصلاة على مُحَمَّد وآل مُحَمَّد ، قال : ما سبب قبولها ؟ قال : ولايتنا والبراءة من أعدائنا . فقال : ما تركت لاحدٍ حجة ، ثمّ نهض يقول : اللَّه أعلم حيث يجعل رسالته وتوارى . « 1 » عبد الرزاق : جعلت جارية لعليّ بن الحسين عليه السلام تسكب الماء وهو يتوضّأ للصلاة ، فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه فشجّه ، فرفع عليّ بن الحسين عليه السلام رأسه إليها ، فقالت الجارية : إنّ اللَّه عزّوجلّ يقول : « والكاظمين الغيظ » فقال لها : قد كظمت غيظي ، قالت : « والعافين عن الناس » قال لها : قد عفى اللَّه عنك ، قالت : « واللَّه يحب المحسنين » « 2 » قال : اذهبي فأنت حرّة . « 3 » قال الحافظ كمال الدين مُحَمَّد بن طلحة الشافعي : مناقبه ومزاياه كثيرة ، منها أنه عليه السلام كان إذا توضّأ للصلاة يصفر لونه ، فيقول له أهله : ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول عليه السلام : تدرون بين يدي من أريد أقوم ؟ وإذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة ، ويقول : أريد أن أقوم بين يدي ربيّ وأناجيه ولهذا تأخذني الرعدة . « 4 » وقال أحمد بن حجر الهيثمي المكي :
--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 130 . ( 2 ) آل عمران : 134 . ( 3 ) المصادر : أمالي الصدوق : 267 / ح 15 ، المجلس السادس والثلاثون ، الطبرسيّ في أعلام الورى : 262 . روضة الواعظين : 199 ، عنه البحار : 46 / 67 ، ح 37 . ( 4 ) مطالب السئول 204 ، توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل 773 ، تذكرة الخواص 325 .